اسم الفتوى : معرفة مناهج الرجال،والاشتغال بأخذ العلم عن الأكابر
السؤال كامل :
هناك من يقول:"يجب ترك معرفة مناهج الرجال،والاشتغال بأخذ العلم عن الأكابر الذين توفاهم الله،فليس من الضروري معرفة مناهج غيرهم،فنقتصر على أخذ العلم عن الأكابر الألباني وابن باز والعثيمين –رحمهم الله-،ومعرفة حال الرجال من التشدد وإضاعة الوقت،وفيه انصراف عن العلم"،ثم تجد هذا الصنف يستمع لرؤوس الضلال كحسان والحويني وأمثالهم،بحجة أنهم يسمعون لهم دروس في الرقائق،ويستفيدون منها،فماذا يقال في مثل هؤلاء،وبما نرد عليهم –بارك الله في عمركم-؟