الصفحة الرئيسية
فتاوى
كلما أمر زوجته لا تطيعه

سؤال: رجل كلما أمر زوجته بأمر تحاول عصيانه ورفض أوامره، فهل يحق لها ذلك أم لا؟ وهل يترتب على ذلك إثم عليها وما نصيحتكم لهذه المرأة ؟

الجواب:

الواجب على المرأة طاعة زوجها مالم يأمرها بمعصية الله قالله تعالى: ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

ففي مسند الإمام أحمد رحمه الله  عن أنس رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: (لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ، وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ كَانَ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ قُرْحَةٌ تَنْبَجِسُ بِالْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْهُ تَلْحَسُهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ).

وانعقد الإجماع على وجوب طاعة المرأة لزوجها.

ولا يجوز للمرأة أن تخالف أمر زوجها ما لم يأمرها بمعصية، وننصح هذه المرأة أن تحسن طاعة زوجها وتسعى في رضاه تظفر بحسن العشرة، والسعادة الزوجية، وحسن الطاعة من أبنائها لها، وحسن العشرة من زوجها، مع عظيم الأجر الذي تناله بإذنه سبحانه وتعالى.  

                          أصلح الله أحوالكم، وبالله التوفيق

أجاب عن السؤال الشيخ/                      راجعه فضيلة الشيخ العلامة/

علي بن أحمد الرازحي                         محمد بن عبد الله الإمام

20 شوال 1438

اضيفت بتاريخ 21 شوال 1438 | عدد الزيارات 242
فتاوى
دروس